منذ صبيحة اليوم، طُويت صفحة الانتظار، وانتقلت المطارح من مرحلة الترقب لقرار (بن فدغم) بالزحف إلى (مربع الحسم والنفير).<br><br><br>يقف في مقدمة الصفوف الشيخ عبداللطيف القبلي نمران <br>الرجل الذي لم تطأ قدمه المطارح طمعاً في مغنمٍ مادي ولا مكسبٍ سياسي، وإنما سار في قبائله ملبياً داعي النخوة، ونصرةً لمستغيثٍ ينادي أحرار القبائل العربية لاستعادة لحيقته وصون كرامته.<br><br><br>لقد طفح الكيل، وبدء الاستنفار بعد أن تحوّلت المطارح وأهلها إلى محل تساؤل شعبي عريض.<br> ما الجدوى من تجمع قبلي دام شهرين دون أن تحقق مطارحه حتى غاية واحدة من الأهداف التي احتشدت لأجلها قبائل اليمن؟<br><br><br>من هنا، وضع الشيخ القبلي الجميع أمام خيارين حاسمين لا ثالث لهما:<br>التقدّم الميداني الصارم لتحقيق كامل أهداف (مطرح الكرامة).<br><br><br>او الانسحاب وإعلان الموقف، ليكتشف القاصي والداني ان بوصلة المطارح قد انحرفت لحساب المصالح المادية والسياسية، <br>وليعلم الجميع أن (بن فدغم) وقبائل (دهم) لم تكن لديهم النوايا الصادقة لقيادة الصفوف القبليه نحو الغايات التي استنهضت من أجلها الهمم.
استنفار قبلي يقوده الشيخ عبداللطيف القبلي

رابط YouTube غير صالح. فتح الفيديو في YouTube